إن الطريقة المتبعة بواسطة الكثير من وكلاء الجذب في الهند هي الإعلان في الصحف اليومية بحثا عن الموظف المناسب ولكن هذا النظام يحمل في طياته خطر احتمال أن "الموظف المناسب قد لا يتقدم بأوراقه إطلاقا للوظيفة ".
هنالك سببان:-
وعلي سبيل المثال "تايمز اوف انديا" تمتلك اكبر قاعدة للقراء في بومباي ولها إصدارات في بنغلور, نيودلهي واحمد أباد ولكن الصحيفة الأوسع انتشارا في بنغلور هي " دكن هيرالد" وفي نيودلهي "هندوستان تايمز" أما " انديان اكسبريس" فتحظي بقاعدة ضخمه من القراء لأنها تصدر في عدة مدن بما فيها المدارس علما بان الصحيفة الأوسع انتشارا في مدراس هي "هندو" إضافة لما ذكر أعلاه, ننوه أن أكثر من80% من الشعب الهندي يقرأ الصحف الصادرة باللغات المحلية وعليه يتضح ارتفاع تكلفة الإعلان ولجذب كل العمالة المطلوبة من كل أنحاء الهند يجب الإعلان في 56 صحيفة باللغات المحلية 18 صحيفة بالانجليزية وإعلان صغير بحجم ?*10سم (?0سم عمود) في كل الصحف أنفة الذكر سيكلف ما لا يقل عن مليون روبية هندية و لذلك يعتبر هذا أسلوب غير عملي ولا يقدم عليه احد.
هنا يأتي دور فريق "إنتر مانجمنت" لاصطياد العقول والخروج من هذا المأزق حيث يعمل فريق البحث المكون من ?? تنفيذي موزعون في عدة مدن هندية, فبمجرد تعرفهم علي "الشخص المناسب" يستعملون كل السبل للوصول إليه بخبرتهم وعلاقاتهم الاجتماعية, فيساعدونه على فهم شروط الوظيفة والشركة التي سيلتحق بها، والمقابل المادي الذي سيحصل عليه والنواحي الإيجابية للالتحاق بهذا العمل, وهكذا يذهب الخوف عن أولئك الذين عانوا من قبل مرارة تجربة خداع شركات التوظيف الوهمية لهم من قبل كما تقدم ذكره، و يساعدون هؤلاء على اتخاذ القرار الصحيح .
وبذلك يقضى فريق اصطياد العقول بإنتر مانجمنت على احتمالية أن الشخص المناسب لم يعر التفاتا لإعلان التوظيف . وهؤلاء العباقرة محترفين وعلي مستوي رفيع ويحملون أعلى الدرجات العلمية والخبرات العملية. ولقد ضحت انتر مانجمنت بالكثير من اجل أن تحصل على أعضاء فريق البحث هذا، وتجعل هذا الفريق يتضمن كل التخصصات العلمية المطلوبة بحيث يكون قادرا على الوصول المباشر إلى أفضل العناصر ذات الكفاءات العلمية والعملية الرفيعة و اصطيادها كذلك .
فانتر مانجمنت يمكنها أن تحضر لكم الموظف المطلوب بتكلفة معقولة وزمن وجيز بمجرد معرفتها باحتياجاتكم

















































